منتديات عين بسام التربوية
مرحبا بك (عزيزي الزائر، عزيزتي الزائرة) ،نتمنّى أن تجد(ي) ما يروقك ويلبّي حاجاتك .إن طاب لك المقام بيننا نتشرّف بدعوتك لإنشاء حسابك .
أخوك: أبو فيصل


موقع تربويّ تعليميّ ثقافيّ يعتني بشؤون المتعلّمين والمعلّمين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلا وسهلا بك في منتديات عين بسّام التربويّة . نسعد بحضورك معنا ونكون أسعد حين تتفضّل بمساهماتك النيّرة الهادفة . ستقضي وقتا شيّقا بين إخوانك وأخواتك في أسرة هدفها التربية والتعليم . دمت في حفظ الله ورعايته.
تذكّر قول الله تعالى : " ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد." ق 18 
قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنّة "رواه الامام مسلم
قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتّى يرجع." رواه الترمذي

شاطر
 

 قصّة " الموضوع فيه إنّ "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو فيصل
مديرالموقع
مديرالموقع


تاريخ التسجيل : 03/09/2009

قصّة " الموضوع فيه إنّ " Empty
مُساهمةموضوع: قصّة " الموضوع فيه إنّ "   قصّة " الموضوع فيه إنّ " Empty29.12.19 21:02

[rtl]درج العرب من المشرق إلى المغرب على استعمال كلمة “إنّ”، كلما تعلق الأمر بموضوع فيه شك وخلاف. وقد تربت أجيال كثيرة على ذلك، دون معرفة السبب الحقيقي وراء استعمال كلمة ” الموضوع فيه إنّ “.[/rtl]
[rtl]تقول القصة أنه “كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ)، وكان تابعًا للملك “محمود بن مرداس”، وقد حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق . [/rtl]
[rtl]وطلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب. وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك الاخرين وغيرهم.[/rtl]
[rtl]فشعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :[/rtl]
[rtl]إنَّ شاء اللهُ تعالى “، بتشديد النون ![/rtl]
[rtl]ولمّا قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون! ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :(إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك ) [/rtl]
[rtl]ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة  :[/rtl]
[rtl]( أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام) بتشديد النون ![/rtl]
[rtl]فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :[/rtl]
[rtl]( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها)[/rtl]
[rtl]و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.[/rtl]
[rtl]ومنذ هذه الحادثةِ، صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض :( الموضوع فيه إنّ ) ![/rtl]

*** التوقيع ***
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://lecture.ahlamontada.com
 
قصّة " الموضوع فيه إنّ "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين بسام التربوية  :: منوّعات :: قسم المواضيع العامّة والمتنوّعة-
انتقل الى: