منتديات عين بسام التربوية
مرحبا بك (عزيزي الزائر، عزيزتي الزائرة) ،نتمنّى أن تجد(ي) ما يروقك ويلبّي حاجاتك .إن طاب لك المقام بيننا نتشرّف بدعوتك لإنشاء حسابك .
أخوك: أبو فيصل
منتديات عين بسام التربوية
مرحبا بك (عزيزي الزائر، عزيزتي الزائرة) ،نتمنّى أن تجد(ي) ما يروقك ويلبّي حاجاتك .إن طاب لك المقام بيننا نتشرّف بدعوتك لإنشاء حسابك .
أخوك: أبو فيصل
منتديات عين بسام التربوية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


موقع تربويّ تعليميّ ثقافيّ يعتني بشؤون المتعلّمين والمعلّمين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلا وسهلا بك في منتديات عين بسّام التربويّة . نسعد بحضورك معنا ونكون أسعد حين تتفضّل بمساهماتك النيّرة الهادفة . ستقضي وقتا شيّقا بين إخوانك وأخواتك في أسرة هدفها التربية والتعليم . دمت في حفظ الله ورعايته.
تذكّر قول الله تعالى : " ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد." ق 18 
قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنّة "رواه الامام مسلم
قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتّى يرجع." رواه الترمذي

 

 أنـواع الشعـــــر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو فيصل
مديرالموقع
مديرالموقع



تاريخ التسجيل : 03/09/2009

أنـواع الشعـــــر Empty
مُساهمةموضوع: أنـواع الشعـــــر   أنـواع الشعـــــر Empty03.02.20 22:43

أنـواع الشعـــــر

ينقسم الشعر إلى نوعين هما : الشعر الغنائي( الوجداني ) - الشعر الموضوعي .
- الشعر الغنائي (الوجداني) : هو الشعر الذي يعبّر به الشاعر عن انفعالاته وعواطفه الذاتية.ميزة هذا النوع من الشعر العذوبة والرقّة . تندرج تحته أغراض تقليدية وأخرى حديثة  :
الأغراض التقليدية : الفخر والرثاء والغزل والمديح والوصف والهجاء والحكمة .
الأغراض الحديثة : الشعر السياسي والوطني – الشعر الاجتماعي – الشعر التأملي – شعر الزهد والتصوف
 *[size=19]الشعر السياسي :  نوعان : [/size]
الشعر السياسي التحرّري أو الثوري : ارتبط هذا الشعر بحركات التحرّرالعربية من الاستعمار بأشكاله المختلفة . فيه تغنّى الشعراء بالحرية والاستقلال والحث على الاتحاد والجهاد والكفاح والاشادة بالأبطال والزعماء وتمجيد الشهداء.
الشعر السياسي الوطني : نظّم فيه الشعراء قديما وحديثا،وفيه وصفوا أوطانهم ،وعبّرواعن حبّهم لها وتعلقهم بها ،وعن 
آمالهم في ازدهارها ورقيّها .
*[size=19]الشعر الاجتماعي : وهو الشعر الذي يتناول صراحة وبشيء من التحليل والتفصيل قضيّة من قضايا المجتمع كالعدالة الاجتماعيّة ونشر التعليم ومشاكل العمل ومحاربة الانحلال الخلقي والحث على الإصلاح عموما وتعريف الناس بحقوقهم وسبل المطالبة بها ، ويكون بتحديد العلة والداء وتشخيص السبب واقتراح العلاج . [/size]
 * [size=19]شعر الزهد والتصوف : وهو الشعر الذي يدعو إلى التقشّف والعزوف عن الدنيا ومتاعها والبعد عن الملذات والتحكّم في الشهوات والدعوة إلى التمسّك بقيم الدين الساميّة والتوبة والاستقامة بعد الضلال والاستعداد للآخرة .من خصائصه  :[/size]
- يغلب عليه طابع الوعظ وإظهار الندم - الاعتماد على القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف - المزج بين الاقناع العقلي والتأثير العاطفي - سهولة العبارة ووضوح المعنى إلا بعض المصطلحات الصوفية 
* الشعر التأملي: هو الشعر الّذي يُمْعن التّفكير في مظاهر الكون، وشؤون الحياة، بحثا عن الحقيقة وأسرار الوجود .
 
 2ــ الشعر الموضوعي : تندرج تحته الفنون الآتية : الشعر التعليمي – الشعر الملحمي – الشعر المسرحي
*  الشعر التعليمي :  هو الذي ينظّم فيه الشاعرعلما من العلوم كالنحو والفقه والتاريخ ...ليسهل على طلاب العلم حفظها  .وهذا الشعرلا يُعدّ من الأدب لأنّه يفتقد أهمّ أركان الأدب وهما العاطفة والخيال ، إذ ليس فيه من الشعرإلا الوزن والقافية  .يسمى عند العرب بالنظم . مثل : ألفية ابن مالك في النحو والشاطبية في علم التجويد ...
* الشعر  الملحمي : يدورحول البطولات والأعمال المجيدة ،ويتناول الوقائع التاريخية وشؤون أمّة أو حضارة ما.  ظهر هذا النوع من الشعر عند اليونان "إلياذة " لهوميروس و"أوديسته". وعند العرب يقابله شعر الحماسة الذي نجده في شعر عمرو بن كلثوم و في شعر أبي تمام وأبي الطيب المتنبي وغيرهم .وفي العصر الحديث نظم مفدي زكريا "إلياذة الجزائر " و"الإلياذة الإسلامية" لأحمد محرم و"المعلقة الإسلامية" لمحمد توفيق و"عبقر" لشفيق معلوف و" ثورة الجحيم" لصدقي الزهاوي و"على بساط الريح" لفوزي المعلوف.
* الشعر المسرحي : تنظّم فيه القصص أو الحوادث التاريخية والخيالية من الحياة الانسانية في حوار يجري على ألسنة الممثلين على خشبة المسرح . والمسرحية الشعرية إمّا مأساة ( تتناول حوادث مؤلمة تثير الشفقة والخوف وتنتهي دوما بفاجعة تتمثّل في انهزام أو موت أو انتحار) . وإمّا ملهاة (تهدف إلى الفكاهة وإضحاك الجمهوروتنتهي في الغالب بنهاية سعيدة مبهجة) .وإمّا مغنّاة ( أشخاصها يغنّون أدوارهم كلّها أو معظمها) . وقد ظهر هذا النوع من الشعر عند الإغريق , أمّا العرب القدماء فلم يعرفوه  حتى جاء العصر الحديث حينما نقل النَقّاش هذا النوع من الشعر عن الأوربيين , وتبعه عدد من المؤلفين , حتى جاء أحمد شوقي فكتب عددا من المسرحيات الشعرية(مصرع كليوباترا ومجنون ليلى وعنترة ) ثم تبعه عدد من الشعراء منهم  عزيز أباظة (العباسية وعبد الرحمن الناصر وغروب الأندلس). ومسرحية بلال لمحمد العيد آل خليفة 
*أدب المهجر: هو أدب نشأ في بيئة غربية أنتجه الأدباء العرب الذين هاجروا إلى الأمريكتيْن الشمالية والجنوبية وأنتجوا أدبا يجمع بين ملامح الشرق و مظاهر الغرب .ويتمثّل في أدب الرابطة القلمية وأدب العصبة الأندلسية .
أدباء المهجر أصحاب نزعة إنسانية تسامحية قوية، يدعون إلى حبّ الإنسانية ونبذ كل نظرة طائفية أو تعصّب عرقي أو قوميّ أو ديني، و يدعون إلى محاربة الشر وكل أنواع التخلّف والظلم كما يدعون إلى الخير والسعادة التي تصيب الإنسان .ولذا نجد الشاعر المهجري دائما متفائلا .
خصائصه : يتميّز هذا النوع من الأدب بتوظيف عناصر الطبيعة وتقديس الذات والحنين إلى الوطن و البكاء على فراق الأهل و الأحبّة و التفاؤل والنزعة الإنسانية (حب الخير للإنسانية) وسهولة اللغة وكثرة البيان والبديع و التأثر بالمذاهب الأدبية الغربية .
 من أشهر أدبائه : إيليا أبو ماض – ميخائيل نعيمة – جبريل خليل جبران – سليم الخوري – نسيب عريضة ....
* أدب المنفى:هو أدب حزين نشأ مع وجود الاحتلال الغربي للبلاد العربية حيث نفى المستعمر بعض الأدباء إلى مناف عدّة ،وقد يكون بسبب ظلم الحكام ،فيلجأ الشاعر إلى التعبير عن آلام الغربة مستخدما العبارات الدالة على الحزن كعدم النوم ونحافة الجسم وعدم جفاف الدموع وذكر الأماكن التي قضى فيها طفولته .
 خصائصه: يتميّز هذا النوع من الأدب : الحنين إلى الوطن الأمّ .- الشكوى من الغربة و التصريح بالألم – الشوق إلى الأحبّة عامّة والأسرة خاصّة .
 *[size=19]أدب القضية الفلسطينية والثورة الجزائرية : باعتبارها قضية كل العرب وجد الأدباء العرب أنفسهم ملتزمين بالدفاع عنها ودعوة الشعوب إلى نصرتها لأنها قضية عادلة ومن خلال القصيدة يكشف الشاعر ظلم المحتل وجرائمه ويدعو إلى مدّ يد العون غلى الفلسطنيين ماديا ومعنويا .[/size]
أمّا في الثورة الجزائرية ففيها إشارة إلى عظمتها وتحدّيها للحدود الدولية باعتبارها قضية إعادة الاعتبار للشرف والسيادة وذلك يكشف جرائم المحتل الفرنسي . ومن هنا فالشاعر يكون ملتزما بالدفاع عن قضايا بلده أو أمّته ولذلك فنصّه يكون ذا بُعد وطني إذا كان الشاعر من داخل الوطن أو قومي إذا لم يكن الشاعر من هذا الوطن .
ومن أبرز مَن عبّر عن القضية الفلسطينية محمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني و غيرهم .أما الثورة الجزائرية فنجد مفدي زكريا ومحمد العيد آل خليفة وسليمان العيسى وغيرهم .
مظاهر التجديد في الشعر المعاصر:
1      - المواضيع مستمدّة من روح العصر ومن التجرية الشعورية
2      - الاهتمام بالمضمون 
3      - البعد عن التكلّف
4      - توظيف الرمز والأسطورة 
5      - البعد عن التقليد
6       - الثورة على الأوزان الشعرية 
7      - توظيف عناصر الطبيعة 
     8 - تنويع القافية في القصيدة
     9- الوحدة العضوية والوحدة الموضوعية
النزعات :
 ا- النزعة الاجتماعية :تتمثّل في حديث الشاعر عن السلوكات الاجتماعية والآفات وأضرارها والبحث عن حلولها  ب- النزعة التشاؤمية : يغلبُ عليها التشاؤم أي حالة نفسيّة تقوم على اليأس والنّظر إلى الأمور من الوجهة السَّيِّئة ، والاعتقاد أنّ كلَّ شيء يسير على غير ما يُرام . عكس التشاؤم هو التفاؤل .
ج- النزعة الإنسانية : تتمثّل في الحديث عن القضايا التي تهمّ الإنسان دون اعتبار لانتمائه أو وطنه .. تحقيق الأخوة بين أفراد المجتمع الإنساني ومشاركة الجميع في السراء والضراء وتوطيد العلاقات الاجتماعية بالتعاون والمساواة . فالأخوة تلغي التمايز والاستئثار والاستبداد .                         
 د - النزعة الذاتية : إنّ الشاعر يصف مشاعره تجاه وطنه ويفخر بنفسه ( ضمير الياء والتاء)
 ه - النزعة الدينية : تتمثّل في الاقتباس من القرآن الكريم والسنّة النبويّة عن قضايا الدين والعبادات والتوحيد .
 و - النزعة الروحيّة : التأمّل في الكون لمعرفة أسراره والتطلع إلى الآفات الروحية والتضرع إلى الله بالشكوى  ليخلصهم من الحياة المادية وشرورها.
 ز- النزعة الفلسفية التأملية : تتمثّل في الحديث عن الطبيعة والتأمّل في عناصرها أو إعطاء رؤية جديدة للحياة .
   ح - النزعة الحساسية : تتمثّل في الحديث عن قضايا السياسة مثل الاستبداد وعلاقة الشعب بالحكومة .
   ط - النزعة القوميّة : تتمثّل في الحديث عن كل ما يهمّ العرب كأمّة لها اهتمامات مشتركة .
*[size=19]الالتزام في الأدب :[/size]
   هو اهتمام الأديب بآلام وآمال مجتمعه،وتجسيد ذلك في كتاباته ، فهو في الأوقات العصيبة يقف مؤازرا ومحرّكا للهمم، وفي أوقات الرخاء يكون مشجّعا ومنوّها ،وهو يعمل على إصلاح أحوال المجتمع داعيا إلى الفضائل، منفّرا من الرذائل. فالأديب ابنبيئته ، والناطق باسمها ، وكلمته سلاحه ، فعليه تحديد الهدف جيدا .
ومصطلح الالتزام في الشعر العربي ظهر بظهور الثورات العربية التحررية، وأعظم هذه الثورات على الإطلاق من المحيط إلى الخليج هي ثورة المليون ونصف المليون شهيد في الجزائر، التي أصبحت مضرب المثل في التحرر والانعتاق عند جميع شعوب العالم الثالث: سواء في العالم العربي، أوفي إفريقيا، أوفي آسيا، أو في أمريكا اللاتينية.
والشعر الثوري التحرري الذي ظهر في العصر الحديث بظهور حركات التحرر في العالم العربي، وبخاصة في الجزائر هو أكبر شعر يمثل الالتزام في الشعر في العصر الحديث، وهو سلاح مثل بقية الأسلحة عند عامة الناس وخاصتهم في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا الأمر يعزى إلى قضية الالتزام في الشعر  الذي هو مرآة الحياة بجلوها ومرّها، بخيرها وشرها، وهذا خلاف الفن للفن، أو الشعر للشعر، غاية لا وسيلة كما هو عند بعض من المدارس الأدبية ،وخاصة مدرسة الفن للفن، ولهذا ترى الشاعر مرتبطا ارتباطا وثيقا بشعبه ومجتمعه وأفراده، لا يعيش متعاليا على قومه، أو منطويا على نفسه، بل يشارك شعبه ومجتمعه مشاركة فعالة، من أمثال: مفدى زكريا، وأبي القاسم ألشابي، ومحمود درويش، وسميح القاسم وغيرهم كثير!!
[rtl]1-      * عصر الضعف (شعر المديح ، شعر الزهد ).[/rtl]
- تحدث عن سبب انتشار ظاهرتي  المديح و الزهد في عصر الضعف ,وخصائص أسلوبهما  .

شاع شعر الزهد والمديح النبوي في عصر الضعف فصارا ظاهرتين أدبيتين .ومن الأسباب التي أدت إلى انتشارهما :

- ما تركه  العصر العباسي من انحلال خلقي  بسبب امتزاج الثقافات الكثيرة بالثقافة العربية .

[rtl]- تواصل تأثير تيار اللهو والمجون في عصر الانحطاط الأدبي والسياسي والاجتماعي.[/rtl]
- تبني جماعة من الشعراء أمثال ابن نباتة وابن العربي وغيرهم تيار الإصلاح  محاولين إيقاف تيار الانحلال الجارف - فراحوا يذكرون بسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام فتعرضوا لكل صغيرة وكبيرة متعلقة به.فنظم البوصيري همزيته المشهورة وأتبعها بالبردة .

الخصائص الفنية: توظيف الحكمة والاقتباس من القرآن والحديث دون إبداع فني في الخيال والصورة الشعرية.




الأدب في عهد المماليك : ما هي سمات الأدب وخصائصه في العصر المملوكي؟
1  - تغلُّب الصناعة اللفظية وشيوعها لدى جميع الشعراء والكتاب.
2  - ازدهار فن المديح النبوي وتسابق شعراء العصر فيه.
3 - انتشار الأغراض الشعرية (وصف،فخر،حماسة،هجاء، خاصة فن المديح والزهد).
4  - نمو العصبيات مما ساعد على اتساع نطاق الهجاء.
5  - ضعف الشعر عموما وانتشار التلقيد للقدماء.
6  - انشغال الشعراء في الوظائف الحكومية ) ديوان الإنشاء (
7 - شيوع الجهل والفقر لدى عموم طبقات الشعب.
8 - كثرة الفتن والتقلبات السياسية وتغيٌر الحكام والأمراء.
 9- شيوع الألفاظ العامية 
 10- شيوع ظاهرة التضمين 
11- التفنن في هندسة القصيدة كالتربيع والتخميس والتشطير.
مظاهر ضعف الأدب في هذا العصر هي :
  الموضوعات سطحية - الأسلوب ضعيف -  تقليد القدماء و عدم التجديد و الابتكار -  استمد الأدب صورة من الخيال القديم
س :ما الأسباب التي أدت إلي ضعف اللغة العربية ، والشعر خاصة في مرحلة ما قبل مدرسة الإحياء و البعث ؟
ج : الأسباب التي أدت إلي ضعف اللغة العربية :
أ‌-        جعل اللغة التركية لغة رسمية بدلا من العربية ، وهو ما يسمّى ( التتريك) 
ب‌-     إلغاء ديوان الإنشاء
ج - عدم تشجيع المماليك والأتراك للشعر لعدم فهمهم له . 
د - ضعف مركز مصر السياسي بعدما أصبحت ولاية عثمانية
ه-  انتشار الجهل و الفقر و الاستبداد . 
 و - حرمان مصر و البلاد العربية من مصادر ثقافتها و تعليمها و ذلك بغلق المدارس و نقل الكتب و العلماء إلى تركيا.
ز- نتيجة لذلك صار الشعر كالجسم الهامد و أصبح في حاجة إلى بعثه من جديد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://lecture.ahlamontada.com
 
أنـواع الشعـــــر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين بسام التربوية  :: التعليم الثانويّ :: شعبة آداب :: أدب عربي :: السنة الثالثة-
انتقل الى: